حاج ملا هادي السبزواري

290

شرح المنظومة

المفروضة التي هي أوعية الآنيات كالوصولات إلى حدود المسافات . وما كان بنفسه أعم من أن يكون على وجه الانطباق كالقطعيات من الحركات أو لا على وجه الانطباق كالتوسطيات منها . وما يجري مجرى الوعاء للمفارقات النورية « 17 » هو الدهر . وهو كنفسها بسيط مجرد عن الكمية والاتصال والسيلان ونحوها . ونسبته إلى الزمان نسبة الروح « 18 » إلى الجسد . وما يجري مجرى الوعاء للحق وصفاته وأسمائه هو السرمد . الثانية أن للوجود بالإجمال سلسلتين طولية وعرضية . أما الطولية فبعد مبدئها وهو مبدأ المبادي « 19 » وغاية الغايات « 20 » اللاهوت والجبروت والملكوت والناسوت . وأما العرضية فأعني بها هنا « 21 » عالم الأجسام الطبيعية . الثالثة أن العدم في أحكامه تابع للوجود « 22 » مثل وحدته وكثرته وثباته